هاكاثون الطيران- عقول سعودية شابة تصنع مستقبل الطيران.
المؤلف: منيف الحربي08.29.2025

في عالم الابتكار المتسارع، يتردد صدى مصطلح "هاكاثون" كرمز للإبداع والحلول المبتكرة. هذه الكلمة، ذات الجذور الإنجليزية، تجمع بين "hack" التي تشير إلى الاختراق أو إيجاد حلول غير تقليدية، و "marathon" التي تعني السباق الطويل. وفي جوهرها، تعبر الهاكاثون عن فعالية مكثفة ومحددة زمنياً، حيث يتلاقى المبدعون والمطورون والمصممون لتبادل الأفكار وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الراهنة والمستقبلية.
انطلقت شرارة الهاكاثون في تسعينيات القرن الماضي داخل أروقة شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، لتنتشر لاحقاً في جميع أنحاء العالم وتتوسع لتشمل مجالات متنوعة تتجاوز التكنولوجيا، مثل الصحة والتعليم والأمن، وغيرها من القطاعات الحيوية.
وفي خطوة جريئة نحو مواكبة التطورات الهائلة التي يشهدها قطاع الطيران، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن إطلاق تحدي "AVITHON"، وهو أول هاكاثون وطني متخصص في هذا المجال، والذي يهدف إلى استشراف المستقبل الزاهر الذي يلوح في الأفق.
ما يميز هاكاثون الطيران هو أسلوبه المبتكر والميسر الذي لا يتطلب الحضور الفعلي، حيث تتلاقى الفرق المشاركة عبر الفضاء الإلكتروني الرحب. وهذا يتيح الفرصة لأكبر شريحة من الطاقات الشابة للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل قطاع الطيران ورسم ملامحه، بالإضافة إلى التنافس على جوائز قيمة تصل قيمتها الإجمالية إلى نصف مليون ريال سعودي.
ينطوي هذا السباق الإبداعي على ثلاثة مسارات رئيسية لتقديم الأفكار الخلاقة. المسار الأول، "تجربة المستفيد في قطاع الطيران"، يركز على إيجاد حلول لتحسين تجربة المسافرين في مختلف جوانب الرحلة، بدءاً من أنظمة إجراءات السفر وخدمات المطارات وصولاً إلى الخدمات المقدمة داخل الطائرة. أما المسار الثاني، "أمن وسلامة الطيران"، فيهدف إلى تطوير الأنظمة الأمنية وإجراءات السلامة لضمان راحة المسافرين وطمأنينتهم دون إزعاجهم أو استنزاف وقتهم وجهدهم. وأخيراً، يتناول المسار الثالث "استدامة قطاع الطيران"، حيث يتم التركيز على تقديم حلول لتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين البيئة في المطارات والطائرات، وتدوير النفايات، وتطوير أساليب استخدام التكييف في المنشآت.
إن إطلاق مبادرة AVITHON يجسد رؤية المملكة 2030 التي تؤمن بأن التغيير المنشود لا يتحقق فقط من خلال السياسات العليا والاستثمارات الضخمة، بل أيضاً من خلال تدفق الأفكار المبتكرة التي تطلقها العقول الشابة. فالمطارات اليوم تمثل واجهة حضارية تعكس مدى تقدم الدولة، وتعطي الزائر الانطباع الأول عنها. والأفكار التي يتم طرحها اليوم هي بمثابة لبنات البناء التي سترسم ملامح الغد المشرق. هذا الحدث المؤقت سيكون له بإذن الله أثر دائم ومستمر في الزمن، وسيساهم في ترسيخ ثقافة التحسين المستمر في صناعة تواجه تحديات متزايدة باستمرار، من بينها كثافة التشغيل المتزايدة، وتوقعات الركاب المتغيرة، وتقلبات السوق المتسارعة.
إنه لمن دواعي السرور أن نرى الأحلام تتجسد على أرض الواقع بروح شبابية نابضة بالإبداع والابتكار، وأن تتضافر الجهود لرسم لوحة فنية متكاملة في لحظة تحليق جماعي للعقول السعودية نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
انطلقت شرارة الهاكاثون في تسعينيات القرن الماضي داخل أروقة شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، لتنتشر لاحقاً في جميع أنحاء العالم وتتوسع لتشمل مجالات متنوعة تتجاوز التكنولوجيا، مثل الصحة والتعليم والأمن، وغيرها من القطاعات الحيوية.
وفي خطوة جريئة نحو مواكبة التطورات الهائلة التي يشهدها قطاع الطيران، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن إطلاق تحدي "AVITHON"، وهو أول هاكاثون وطني متخصص في هذا المجال، والذي يهدف إلى استشراف المستقبل الزاهر الذي يلوح في الأفق.
ما يميز هاكاثون الطيران هو أسلوبه المبتكر والميسر الذي لا يتطلب الحضور الفعلي، حيث تتلاقى الفرق المشاركة عبر الفضاء الإلكتروني الرحب. وهذا يتيح الفرصة لأكبر شريحة من الطاقات الشابة للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل قطاع الطيران ورسم ملامحه، بالإضافة إلى التنافس على جوائز قيمة تصل قيمتها الإجمالية إلى نصف مليون ريال سعودي.
ينطوي هذا السباق الإبداعي على ثلاثة مسارات رئيسية لتقديم الأفكار الخلاقة. المسار الأول، "تجربة المستفيد في قطاع الطيران"، يركز على إيجاد حلول لتحسين تجربة المسافرين في مختلف جوانب الرحلة، بدءاً من أنظمة إجراءات السفر وخدمات المطارات وصولاً إلى الخدمات المقدمة داخل الطائرة. أما المسار الثاني، "أمن وسلامة الطيران"، فيهدف إلى تطوير الأنظمة الأمنية وإجراءات السلامة لضمان راحة المسافرين وطمأنينتهم دون إزعاجهم أو استنزاف وقتهم وجهدهم. وأخيراً، يتناول المسار الثالث "استدامة قطاع الطيران"، حيث يتم التركيز على تقديم حلول لتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين البيئة في المطارات والطائرات، وتدوير النفايات، وتطوير أساليب استخدام التكييف في المنشآت.
إن إطلاق مبادرة AVITHON يجسد رؤية المملكة 2030 التي تؤمن بأن التغيير المنشود لا يتحقق فقط من خلال السياسات العليا والاستثمارات الضخمة، بل أيضاً من خلال تدفق الأفكار المبتكرة التي تطلقها العقول الشابة. فالمطارات اليوم تمثل واجهة حضارية تعكس مدى تقدم الدولة، وتعطي الزائر الانطباع الأول عنها. والأفكار التي يتم طرحها اليوم هي بمثابة لبنات البناء التي سترسم ملامح الغد المشرق. هذا الحدث المؤقت سيكون له بإذن الله أثر دائم ومستمر في الزمن، وسيساهم في ترسيخ ثقافة التحسين المستمر في صناعة تواجه تحديات متزايدة باستمرار، من بينها كثافة التشغيل المتزايدة، وتوقعات الركاب المتغيرة، وتقلبات السوق المتسارعة.
إنه لمن دواعي السرور أن نرى الأحلام تتجسد على أرض الواقع بروح شبابية نابضة بالإبداع والابتكار، وأن تتضافر الجهود لرسم لوحة فنية متكاملة في لحظة تحليق جماعي للعقول السعودية نحو مستقبل مزدهر ومستدام.